مؤسسة آفاق تصدر كتابا حول العربي باطما في الذكرى الثامنة والعشرين لرحيله

نشر هنا بتاريخ 12/02/2025
Librairie Afaq


 

ثمان وعشرون سنة مرت على وفاة أيقونة مجموعة ناس الغيوان، الفنان الكبير العربي باطما، أحد الأصوات المؤسسة والبارزة في مسار هذه المجموعة الخالدة.
في ذكرى رحيله، تتحضر مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال لإصدار كتاب للدكتور بدر المقري الأستاذ الباحث بجامعة محمد الأول  بوجدة بعنوان:
مقدمات في الثقافة الشعبية العالمة
نظرات في كتابات العربي باطما
1948 – 1997
الأستاذ المقري رافق العربي باطما في محطات كثيرة مكنته من الاقتراب من هذا الفنان، ومن عوالمه الإبداعية والإنسانية، وقد ذكر في مقدمة هذا الكتاب إحدى عشر محطة مؤرخة بسنوات مفصلية في مسار المجموعة وحياة العربي بينها.
مؤسسة آفاق إذ تستحضر ذكرى رحيل هذه العلامة الفارقة في تاريخ الأغنية المغربية، فقد بدا لها أن تستعيد في هذا الظرف الذي تمر به القضية الفلسطينية رؤية وموقف العربي من فلسطين وشعبها، يرد ذلك في مقدمة كتاب الأستاذ المقري في المحطة الرابعة من لقاءاته بالعربي يروي المقري قائلا:

"التقيت العربي باطما بالدار البيضاء في أواخر يناير 1982. ولما أثرنا موضوع فلسطين وَكيف وَقَرَتْ في قلبه، توسع في ذكر الأثر البليغ لمساهمة ناس الغيوان الرمزية في المهرجان التضامني الذي نظمته الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني في مسرح محمد الخامس بالرباط في أواخر أكتوبر 1976، تضامنا مع شهداء مجزرة مخيم (تل الزعتر). وقد قال لي إِذَّاكَ جملة لا تزال راسخة في ذهني: "اسْمَعْ آخويا، فلسطين في دَمِّي! فلسطين هِيَ حْياتي!"
وقد أنشدني مما أنشدنيه، ما يأتي:
"عَتْقوها أمي فلسطين لا تْدوزوها
دَرْكوها جَنَّةْ الخُلْدْ لا تْفوتوها
حَبُّوها كيفْ الحياةْ كامْلَهْ جَعْلوها 
يا جَنَّهْ ما نْبالي يُومْ المَلْقى لابُدّْ يْبانْ
كُلّْ قَطْرَهْ مَنْ دَمّْنا تْفوزْ بْحَقّْ الإنسانْ 
فيها الْهَدَفْ تَبْلَغْ ثُورَهْ يَرْجَعْ الشَّانْ 
قَسَماً ما تْفوزْ صْهايَنْ كَهَّـانْ 
وْ لَّا مَجوسْ وْ لَّا مَبْيوعْ فْ كُلّْ مْكانْ".